فوائد زيت النارجيل

حال زيت النارجيل، كحال أغلب الزيوت المستخلصة من النباتات، والتي عرفها الإنسان منذ القديم، وعرف منافعها وفوائدها الكبيرة والمهمة، والتي منها تكون غذاءً مهماً للجسم، أو ما يستفاد منها باستعمالها الخارجي، والتي تعرف بـ(الحمام الزيتي)، أو حتّى كدهنٍ للبشرة. يعمل زيت جوز الهند، إذا استعمل كغذاءٍ على تحفيز الدورة الدموية وتنشيطها، وينصح باستبدال الزيوت الأخرى به وذلك لكونه يُساعد بشكل فعّال في الريجيم، ومن خصائصه أيضاً بأنّه يُساعد عمليّة الهضم في أدائها بشكل أفضل ومستحسن،

إضافة إلى أنّه يُساعد في التخلّص من الاحتقان الذي يصيب الحلق أو حتّى الانفلونزا. إنّ زيت النارجيل أو كما يعرف بزيت جوز الهند، له دور مهمّ في تبييض الأسنان وذلك بشكل طبيعي، وأيضاً إذا ما استعمل كدهنٍ على الجسم فإنّه يعمل على منح البشرة شباباً،
إذ أنّه وبفعل خصائصه كمرطّب فإنّه يقاوم التقدّم في العمر، كما أنّ لزيت النارجيل فوائد عديدة، وخاصّة للشعر، إذ أنّه يعتبر كما أطلق عليه بعضهم (معجزة الشعر)، لما له من دور فعّال في إطالة الشعر وأيضاً تكثيفه، إضافة إلى جعل الشعر المجعّد أكثر ليونة وتمليساً. لقد وصفه أحد المهتمّين بفوائد الزيوت، بأنّه المصدر المهمّ لكل الطّاقة التي تتفجّر في أنحاء جسم الإنسان ككل،

وأيضاً يعتبر هذا الزيت مضاداً فطرياً، حيث يقضي على البكتيريا، ولذا نجد بأنّ وضعه على فروة الرأس له فعل تطهيريّ لها وتعقيمي، وبذلك من شأنّه أنّه يحمي الشعر أيضاً من جميع أنواع الحشرات إضافة إلى الإصابة بالقمل،

 

وذلك لوجود الأحماض الدهنية في جزيئاته، وذلك ما يجعل منه يمنح الشعر القوّة ويضيف عليه لمعاناً جذاباً، ونعومة حريريّة. كما ذكرت سابقاً، فإنّ زيت النارجيل هو الزيت الأكثر استعمالاً لشعر الرأس، ويعود ذلك لأنّه زيت ملطّف وفي الوقت ذاته خفيف على الشعر، وبذلك نجد أنّ له دور مرطّب وخاصّة لفروة الرأس، ومن شأنه أيضاً أن يقضي على القشرة وكلّ مشاكلها التي تصيب جلدة الرأس،

حيث يتمّ التخلص منها بشكل كامل، ولذلك نجد أنّ أغلب النساء وخاصّة في القسم الجنوبي من القارة الآسيويّة يفضّلون استعمال زيت النارجيل، طلباً لتقوية شعر الرأس إضافة لتنعيم الشعر، وما إلى هنالك من فوائد كتطهير وترطيب فروة الرأس. إنّ زيت النارجيل له خاصيّة الترميم للشعر،
فهو يعمل أيضاً على إصلاح وتجديد الشّعر التالف والذي أصابه الإجهاد، خاصّة الشعر الذي يتعرّض كثراً للعوامل الجويّة كأشعة الشمس أو الهواء، وحتّى للشعر المصبوغ، وزيت النارجيل هو الزيت الذي أثبت قدرته على العمل على إطالة الشعر، حيث أنّه يقوم بتغذيته من الجذور لتصل التغذية الأطراف، وبذلك يمنعه من التكسّر والتلف.

فوائد جوز الهند للذاكرة يحتوي زيت جوز الهند على الكثير من الأحماض الدهنية المشبعة، والتي يمجرد دخولها إلى قناة الهضم، يمتصها الجسم بشكلٍ سريع، وتذهب إلى الكبد، فيتمّ استهلاكها من قبل الجسم بشكلٍ سريعٍ ومباشر، ممّا يزيد توقد الذهن، ويحفز عمل الذاكرة والدماغ، أو يتمّ تحويل الأحماض الدهنية الموجودة فيه إلى كيتونات، وهذه الكيتونات تُحسن وظائف الذاكرة والدماغ بشكلٍ كبير، ممّا يؤثر بشكلٍ إيجابي على مراكز الذاكرة، كما أنّه يعالج العديد من الاضطرابات التي تُصيب الدماغ، مثل: الصرع،

 

صورة ذات صلة

بالإضافة إلى منع الإصابة بالزهايمر وفقدان الذاكرة، لذلك يُنصح بتناول زيت جوز الهند ملعقة صغيرة مرتين يومياً لتحسين أداء الذاكرة، وتعزيز وظائف الدماغ، وإضافته إلى النظام الغذائي اليومي لكبار السن كتحضير الخبز والفطائر والحلويات والسلطات؛ لمنع إصابتهم بالزهايمر، كما أنّ الاحماض الدهنية الموجودة فيه تعتبر بديلاً للجلوكوز. فوائد زيت جوز الهند العامة يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية ليتمكن من أداء وظائفه.

يُحفّز عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، مما يحرق الدهون ويخفف الوزن، خصوصاً الدهون المتجمعة حول الأعضاء الداخلية ومنطقة البطن. يقلل الشهية لتناول الطعام، ممّا يُقلل عدد السعرات الحرارية المستهلكة.
يزيد مناعة الجسم، ويقضي على البكتيريا والطفيليات ومسببات الأمراض. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، كما يقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم، ويرفع نسبة الكولسترول النافع، ممّا يمنع الإصابة بتصلب الشرايين. يقلل نسبة الدهون الثلاثية في الدم. يحافظ على صحة الكلى. يحافظ على صحة الشعر، ويمنع تساقطه وتقصفه،

كما يمنع تأثير أشعة الشمس الضارة عليه. يحافظ على صحة الجلد والبشرة، ويمنح الترطيب العميق للجلد، ويؤخر ظهور علامات الشيخوخة. يمنع حدوث تشققات الحمل. يمنح الفم نفساً منعشاً، ويقضي على رائحته الكريهة عند استخدامه على شكل مضمضة. يُستخدم كمقشرٍ طبيعي للجلد، خصوصاً عند مزجه مع السكر. يعالج العديد من الأمراض الجلدية، مثل: الإكزيما، والصدفية، والسيلوليت.

يعالج التهاب المفاصل الروماتيزمي. يعالج دوالي الساقين ويمنع ظهورها. يقلل حجم الإفرازات المهبلية. يقوي الأظافر ويمنع تقصفها وتكسرها. يُستخدم كزيت فعال للتدليك وعمل المساج.

غرفة الجلوس وكيف يمكنك تزينيها

الاهتمام بالإضاءة يجب الإهتمام بإضاءة غرفة المعيشة، فهي تخدم غرضين رئيسيين، الأول هو أنها توفر الضوء لغرفة المعيشة، والثاني أنها تعمل كأداة زينة، لذا يُنصح باختيار مجموعة متنوعة من الأضواء،
بحيث تضيف إضاءة جيدة، وتكون ذات شكل جميل للزينة في ذات الوقت.[١] إضافة المرايا يُنصح بوضع المرايا في غرفة الجلوس، فهي تساعد على جعل الغرفة تبدو وكأنها أكبر، وسيكون للمرآة الكبيرة في غرفة الجلوس نفس تأثير وضع نافذة جديدة،

وتعتبر هذه من الأفكار الجيّدة والفعّالة، خاصةً إذا كان الشخص يمتلك نافذة صغيرة واحدة في غرفة الجلوس.[٢] تعليق الأعمال الفنية تعتبر فكرة تعليق الأعمال الفنية في غرفة الجلوس وسيلة جيّدة لإضافة لمسة فنيّة على الغرفة دون أن تبدو وكأنها فوضوية، لذا يمكن ان يقوم الشخص بتعليق مجموعة من اللوحات الفنية، أو الصور الفوتوغرافية، أو أي عمل فني آخر يمكنه التفكير فيه على الحائط.

[٢] وضع الرفوف يمكن أن يقوم الشخص بوضع بعض الرفوف في غرفة المعيشة، فإذا كان يحاول جاهداً العثور على مكان لتخزين الأغراض المختلفة، فإنّ الرفوف المُعلقّة تعتبر طريقة رائعة لإضافة مساحة تخزين، دون جعل الغرفة تبدو وكأنها مكتظة، أو فوضوية.

[٢] التركيز على الإضاءة الطبيعية يُنصح بالتركيز على الإضاءة الطبيعية في حال كانت غرفة المعيشة صغيرة، فالإضاءة الطبيعية تساعد على إضافة شعور بالمساحة الأوسع، كما أنها تُجدد الهواء في الغرفة، ويُنصح أيضاً باستبدال الستائر ذات الألوان القاتمة بتلك ذات الألوان الفاتحة، كما ينبغي تركها مفتوحة قدر الإمكان للسماح للضوء الطبيعي بدخول الغرفة.[٢] أفكار لتزيين غرفة الجلوس يوجد العديد من الأفكار التي يمكن تبنيها لتزيين غرفة الجلوس بشكل جميل، ومنها:

[٣] إضافة بعض الزهور الطبيعية الغير مكلفة في وعاء مُلفت. إضافة بعض الألوان التي تجعل الغرفة دافئة، ومليئة بالحيوية إلى الجدران، ويعتبر اللون الأزرق، أو البيج، أو الرمادي من الألوان المحايدة التي يمكن استخدامها. جذب الإنتباه إلى الألوان القوية مثل البني الداكن، أو الأرجواني الفاتح، من خلال وضعها على خلفية بيضاء. وضع بعض الوسائد الكبيرة الحجم على الأريكة بدلاً من الصغيرة.

طلاء الجدران إنّ طلاء الجدران من أسرع الطّرق المستخدمة لإضفاء مظهر جذّاب للبيت، ويُنصح باختيار لون يُلائم شخصية صاحب البيت ويتناسب في الوقت ذاته مع المساحة المتوفّرة؛ فإذا كان الشّخص مرحاً يُمكن اختيار اللون الأصفر الذهبيّ أو الأخضر الفاتح، وإذا كان هادئاً يمكن اختيار اللون الرماديّ أو الأزرق، ويُشار إلى إمكانية اعتماد ورق الجدران القابل للإزالة إذا كان هناك رغبة في تلوين الحائط بشكلٍ مؤقت.

 

[١] تزيين أماكن التخزين يمتلك كل شخص أدوات تحتاج إلى الحفظ أو التخبئة، وبدلاً من وضعها تحت السرير أو خلف الخزانة فإنّه يمكن إنشاء صناديق تخزين مزيّنة وجذّابة، وبهذا يتم الاستفادة منها كمحلّ تخزين وكزينة للمنزل في الوقت ذاته، ويُشار إلى إمكانية الاستعانة بعلب الأحذية في تصميم الصّناديق المزيّنة، وذلك عن طريق رشّها بالطّلاء أو تغطيتها بالنّسيج، ثمّ حفظ الكتب فيها، أو غيرها من الأدوات.

[١] تزيين غرفة النوم يعتمد تزيين غرفة النوم على شخصية صاحبها ومساحتها؛
فإذا كان يستيقظ في الصّباح الباكر فإنّه يُنصح باختيار الألوان الفاتحة لملحقات الغرفة، وإن كان يستيقظ في وقت متأخّر فإنّه يُنصح باختيار ألوان قاتمة أكثر،[٢] وإذا كانت الغرفة صغيرة الحجم فأنّه يمكن تزويدها بالمرايا ومزيج من الألوان النّاعمة لتبدو بشكل أكثر حيوية أو يمكن إضافة أقمشة تُعطي طابعاً جميلاً .[٣] تزيين غرفة المعيشة هناك عدّة وسائل لتزيين غرفة المعيشة، ومنها:

وضع باقة من الزّهور المتفتّحة، أو وضع أكوام من الكتب المفضّلة نهاية الطاولة، أو إلصاق مطبوعات الحيوانات البرية كالحمار الوحشيّ مثلاً لإبراز الكنب ذي المقعد المنخفض، أو استخدام الطاولات الشفّافة لإظهار غرفة المعيشة بشكلٍ أوسع، أو تزيين الأرضية بالسجّادات المخططة أو المنقوشة، كما يُمكن طلاء الجدران بالألوان الحيوية كالأزرق أو البيج أو الرمادي، أو وضع مرآة لعكس الضّوء وإظهار الغرفة بشكلٍ أكثر إشراقاً.[٤]