فوائد شرب زيت الزيتون

زيت الزيتون الزيتون (بالإنجليزية: olives) هو ثمرٌ صغير الحجم، وبيضويّ الشكل، وأخضر اللون، يتحول بعضه إلى الأسود عند نضجه، أمّا بعضه الآخر فيظل أخضراً، وينمو على شجر الزيتون (الاسم العلمي: Olea europaea)، ويتراوح وزن الثمرة الواحدة من الزيتون بين 3-5 غرام، ويجدر الذكر أنّ ما يقارب 90% من محصول الزيتون في الشرق الأوسط يُستخدم لإنتاج زيت الزيتون، والذي يُستخدم في العديد من الصناعات،

كصناعة بعض الأدوية، ومستحضرات التجميل، والصابون، كما تجدر الإشارة إلى أنّه قد شاع استخدام زيت الزيتون في الطبخ؛ حيث إنّه يُعدّ من أهمّ مكونات حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية،
كما استُخدم منذ القدم كوقودٍ للمصابيح التقليدية.[١][٢] فوائد شرب زيت الزيتون يوفر زيت الزيتون الكثير من الفوائد الصحية للإنسان، ونذكر من هذه الفوائد

 

:[٣] يحتوي على الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: (بالإنجليزية: Monounsaturated fatty acids)؛ ومن أهمّها حمض الأولييك، فقد وُجد أنّه يُكوّن ما نسبته 73% من إجمالي كمية الدهون الموجودة في زيت الزيتون، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من الأحماض الدهنيّة يقلل الالتهابات، كما يُعتقد أنّه قد يؤثر بشكلٍ إيجابيٍّ في بعض الجينات المرتبطة بالسرطان، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأحماض الأحادية غير المشبعة تعتبر من الدهون المقاوِمة للحرارة العالية، ولذلك يمكن القول إنّ استخدام زيت في الطبخ يُعدّ مفيداً للصحة. يحتوي على مضادات الأكسدة: والتي تساهم في تقليل الالتهابات، ومنع الكوليسترول الموجود في الدم من التعرّض لعمليات الأكسدة، وبذلك فإنّه قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمتلك خصائص مضادة للالتهابات: حيث إنّ مركب الأوليكانتال (بالإنجليزية: Oleocanthal) المتوفر في زيت الزيتون يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ويُعتقد أنّه يمتلك تأثيراً مشابهاً لدواء الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، كما أنّ حمض الأولييك يمتلك خصائص مضادة للالتهابات أيضاً، فقد وُجد أنّه يقلل مستويات المؤشرات الالتهابية، ومنها البروتين المتفاعل-C (بالإنجليزية: C-reactive protein).

يقلل خطر الإصابة بالسكتات: فقد أشارت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على 841,000 شخص أنّ زيت الزيتون هو المصدر الوحيد للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية (بالإنجليزية: Stroke) وأمراض القلب، كما لاحظت دراسةٌ أخرى أجريت على 140,000 شخص أنّ زيت الزيتون يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، ومن الجدير بالذكر أنّ السكتة الدماغية تعدّ ثاني أكبر مسبّب للوفاة في الدول المتقدمة.

يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ لوحظ في بعض الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون حمية البحر الأبيض المتوسط ينخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب، وربما يكون ذلك بسبب احتوائها على زيت الزيتون البكر الممتاز، وذلك لأنّه يقلل من الالتهابات، ويحمي بطانة الأوعية الدموية ووظائفها، كما أنّه يعمل على منع الكولسترول السيئ من الأكسدة، ويمنع تجلط الدم،
كما أنّه يخفض من ضغط الدم، ففي إحدى الدراسات كان زيت الزيتون قادراً على تقليل حاجة الأشخاص إلى أدوية ضغط الدم بنسبة 48%. يحافظ على الوزن الصحي للجسم: فعلى الرغم من أنّ زيت الزيتون يعتبر من الدهون، إلّا أنّ تناول كميات كبيرة منه لم يكن مرتبطاً يرتبط بزيادة الوزن أو الإصابة بالسمنة، كما أشارت إحدى الدراسات التي شارك فيها 187 شخصاً أنّ زيت الزيتون يزيد مستويات مضادات الأكسدة الموجودة في الجسم، ممّّا يساعد على خسارة الوزن. يحسن حالات الأشخاص المصابين بألزهايمر:

 

صورة ذات صلة

ففي إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، وُجد أنّ زيت الزيتون يساعد على التخلص من اللويحات التي تتراكم في دماغ الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر، كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على البشر أنّ حمية البحر الأبيض المتوسط التي تحتوي على زيت الزيتون مفيدةٌ للدماغ. يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني:

ففي إحدى الدراسات التي شارك فيها 418 شخصاً غير مصابين بالسكري، وُجد أنّ اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط يقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 40%. يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: فكما ذُكر سابقاً يُعدّ غنياً بمضادات الأكسدة التي تقلل الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals)، والتي تعتبر من أهمّ العوامل التي يمكن ان تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، كما أنّ زيت الزيتون يحتوي على مركبات نباتية قد تساهم في مقاومة الخلايا السرطانية،

وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتّبعون حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية يكونون أقلّ عرضةً للإصابة بعدّة أنواع من السرطان، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدس من الأدلة لإثباتها. يحسن من التهاب المفاصل التنكسية: فقد وُجد أنّ شرب زيت الزيتون قد يخفض الإجهاد التأكسدي، والمؤشرات الالتهابية لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل التنكسية (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis)،
وتجدر الإشارة إلى أنّ شربه مع زيت السمك الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية يمكن أن يكون أكثر فعالية. يمتلك خصائص مقاومةً للبكتيريا: فقد وُجد أنّ زيت الزيتون البكر الممتاز كان فعّالاً ضدّ 8 سلالات من البكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter pylori)، أو ما يُعرَف بجرثومة المعدة، وهي بكتيريا تعيش داخل المعدة ويمكن أن تسبب قرحة وسرطان المعدة، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول 30 غراماً من زيت الزيتون البكر الممتاز مدة أسبوعين يقلل عدوى بكتيريا المعدة بنسبةٍ تتراوح بين 10-40%. القيمة الغذائية لزيت الزيتون

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية الموجودة في ملعقةٍ كبيرة، أو ما يساوي 15 غراماً من زيت الزيتون البكر الممتاز:[٤] المادة الغذائية القيمة الغذائية السعرات الحرارية 120 سعرة حرارية الدهون 14 غراماً الدهون المشبعة 1.999 غرام الدهون الأحادية غير المشبعة 10.001 غرامات الدهون المتعددة غير المشبعة 1.999 غرام